جلال الدين الرومي
352
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
- « قال الضيف » : إنني عاشق قتيل فداء « لا . . إله إلا اللّه » وروحي هي موضع نوبة طبول البلاء . - أما الطبلة الصغيرة فهي هذه التهديدات ، وطالما أبصرتها العيون من قبل . - أيها الرفاق ، إنني لست من أولئك النفر ، بحيث أقف في هذا الطريق من أوهام . - إنني من « الإسماعيلية » ليس عندي ذرة من حذر ، لا ، بل أن مثل إسماعيل عليه السلام فارغ من رأسي . 4105 - إنني فارغ من الطنطنة والهباء ، لقد قال : « قل تعالوا » ولقد نادي روحي قائلا لها « تعالي » . - وقال الرسول عليه السلام « لقد جاد في السلف بالعطية من تيقن بالخلف » « 1 » . - وكل من يري في العطاء مائة عوض ، يغامر بالعطاء سريعا لهذا الغرض . - وكل الناس لهذا السبب قبعوا في الأسواق ، لكي يقدموا أموالهم إن كان ثم كسب « من ورائها » . - لقد جلسوا منتظرين والذهب في أكياسهم ، حتى يبذلوه عن طيب خاطر إن عنَّ لهم كسب منه . 4110 - فعندما يري « أحدكم » بضاعة ذات ربح أكثر ، يقل عنده عشق البضاعة التي بين يديه . - لقد بقي في هوي بضاعته طالما أنه لم ير عليها ربحا ولم ير فيها مزيدا .
--> ( 1 ) بالعربية في المتن .